يا مسافرة لينا شامميان
عذرا لينا
بينما كانت كلماتك تراقص جراحي استوقفتني كلمات حطمت الايقاع.... ...
روحي بسلام يا حياتي بخاطرك تبقى اكتبيلي ان كان شي بخاطرك
عالشط فوق الرمل قاعد ناطرك لترجعي من البحر تارجع معك
عذرا لينا فما عرفتي اني ودعت عن طيب خاطر ؟؟ وانها ودعتني عن طيب خاطر ؟؟واننا اخترنا وما اجبرنا فكان الوداع عن طيب خاطر ؟؟
الا تعلمين اني كل مساء
أعصر قلمي حين تصير الحروف عاجزة عن التعبير ، وتموت الأفكار هزيلة على الأوراق ، تفترسها حمى القلق ، وتقشرنا كل اللحظات .. وتعلق في حلقنا مرارة التعبير عن أسمى انفعالاتنا ، حين ندور في دوائر الأسف بحثا عن ظلنا الراحل في تجاعيد المسافة .. وتلون الدموع صفحات أيامنا وتطاردنا ذكرياتنا في دروب الحسرة... ونبحث عن أحلامنا المسافرة عبر أشرعة الغياب .. ويصير وجه أيامنا كئيبا وليلنا أطول من حدود المدى ، وتكبل ضمائرنا خيوط الاحتراق ... حين نودع أحلامنا وندفن رؤوسنا في رمال النسيان لنهرب من الحقيقة...
أن الشوق المسافر في متاهات السؤال .. أن الحلم المهشم على صخور التلاشي,في كل ليلة يسأل
ترى كيف نتعاطى النسيان مهدئا ونحن نقف على قلوبنا ممدين مستريحين تغازل اجسادنا مروج الذكريات ؟؟؟كيف وانا اسمعك يا لينا كيف وانا تتساقط سنواتي في بئر الذكريات ..
وتابعتي يا لينا
..يا مسافره في البحر جايه ودعك حمل سلامي للهوى ودي معك
لكن بخاف من الهوى ومر النسيم قلبي بروحي يوصلك ويرجعك
كيف والبحر تكون من جثث الغرقى ؟.. يا لزرقة لون الموت كيف و أسراب الطيور تتوه وتصلب في مداه
لست ادري يا لينا ومعذرة فربما او بالتأكيد اصابني الخرف وبدأت اهذي كاني في خريف العمر وانا انزف الوقت على أرصفة النسيان أتذكر قمري كم كنت أخبئ في كل مساحات رؤاها.. أحلامي الصغيرة.. خيالاتي الصغيرة..وها قد هذيت ونسيت ما الفكرة مرة أخرى
عذرا لينا فقد نسيت ما حدودها هلوساتي
وتمادى قلمي في جنونه
شكرا لينا
.........................


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق