حبيبتي ..
ترددت كثيرا ان اكتبك قصيدة لا تنتهي ,ان ارسمك ياسمينة لا تذبل
ان اصارح كل من ينتابه الفضول ليسال عنك ... واعجز عن تذكر السبب ربما لانني كتبت لجميلات كثر منحوني اليقين بأنك اجملهم واجمل ما خطه القدر لي ..
كنت اؤمن بك فاردت ان اخبئك بانانية عن الجميع واولهم اوراق دفاتري... دفاتري التي لم تكن يوما سرا اقدسه سواك وكنت اقدس واسمي من ان يحتويك سري .. فكنتي الانا وانا التائه ...
او ربما لانني لا ارضى ان تكون محاولة تقليدية اخرى وحسب . .فأنت كنت القصة الاخرى,, كيف لا وانت الحلم الذي تحقق ولم ازل اصبو اليك ,, آه كم احبك ..
وآه من ((احبك )) ..
((احبك )) كانت اجمل مفترق طرق استوقفني لمعرفتي اي الدروب دربي ...دون مغامرات صبيانية والحاجة لان احيى اللحظة محاولا التهرب من مستقبل مجهول الملامح ليقيننا ان هذي الطريق ستنتهي ..ف لله درك ما اجملك وما اجمل دربك يملأه حنون بلادي , روحانية الكرمل وكثير من سحر حيفا وانتي الناسكة التي جسدت كل احلامي ,,, فلسطينية الهوى ترتدين ثوب جدتي المطرز بحبات الياسمين وشالك الممتد من النهر الى البحر ومن الصحراء الى الجليل , وطني وانا اللاجئ منك اليك ...سميتك احلامي
ومضيت في دربنا هذا نحوك وسانتهي في بلادي حيث لا ينتهي الحب ..
((احبك )) فانصتي لموسيقى الكلمة ودعيني اكمل العزف كانها معزوفتي الاخيرة في مسرحك لكنها ليست كذلك ..
((احبك )) جمال يكلله خجلك وجراتي وبريق عينيكي نجم امل لا يفل
((احبك )) السبب الذي جردني من انانيتي ونرجسيتي لتكسوني حبا وحنانا فأفكر بغيري .. بك
((احبك )) عيدنا الذي لا يرحل
احبنا سمراء واسمر ووعدنا يلهو امامنا وكرمل الروح تشاكسه ونحن ما زلنا نكبر حتى الطفولة وانت ما زلت انت وانا ازداد هشاشة في حضورك وابحث عن كلمات تليق باحلامي التي لم تزل تمنحني دفء الكمنجات لاجد ما اجده دوما ..
احبك اكثر
....................
.............
.........
....
نصيحة
ما زال الحب في حياتنا محض خطيئة
لقيط في ازقة الاحاسيس البراجماتيه
يتسكع شارد الذهب .. باحثا عن هوية
لكل منا خلية في كيانه البديع
وصبغة وراثة مميزة
انه قطعة منا
وكلنا يهفو لضمه لمناغاته
ل التدثر بدفئه
لكننا جميعا
اجبن من ان نعترف بشرعيته بيننا
انه ككل اللقطاء
براء .. مثقلون بجناية آبائهم
لا تكونو كذلك ولا تصيروه لذلك وان سلطت اصابع الاتهام نحوكم
قولوا
هو الربيع الان.. وانا اخبركم بذلك!!
أعلنوها هدنة
وغدا .. أستأنفوا الثورة...