لماذا نختار النسيان سلاح لهز عرش الحزن المتربع فوق مساحات الذكرة ؟؟
وفاء منا لاستحالة توفره؟
كيف لحب ان ينهض من دون نسيان ..هل نقنع النفس ان حيفا لم تغتصب لنقول بانها كانت بائعة هوى كي نبرر ثورة يافا ؟؟
لست ادري .. احترقت كل الاشياء في الحريق العظيم ولا سبيل لنا سوى ان نحيى لغز وان نقاوم بحد المغامرة لكن سيبقى السؤال من سيتولانا فيما بعد ؟؟
اذا كانت عواطفنا متواطئة هي الاخرى فما الحل ؟؟هل يجدي اي استعداد فانا لم تجدي استعدادتي وقد كانت لي في الحب جولات وصولات
لست ادري ..هل هي اعداد ضحاياي هذي ام اعداد جروح سكنت الروح ؟
هل كانت دورا والرملة وحيفا وجنين ونابلس اصعب على قلبي من ان يكونو قصة وحسب ؟
هل كان علينا ان نكون الطليعة ونتصدر جبهة الرفض في كل شيء ليرتفع شعار كل شيء او لاشيء وهل الحب حرب ؟ام كان علينا ان نكون صوت الحكمة فنساوم ونقدم تنازلات لا نهاية لها ان بدأت وهل يقنع المحب في الحب ؟
الى متى استبداد الارق ؟
ايكون الحرف هنا محاولة لتغيير ضماد جروحي ومقاومة اخرى للعذاب لارسم ضحكة على شفتي واغتصب ابتسامتي كي اعود الى الحياة؟ لم اعد ادري شيئا في هذ الجو المحترق بالكبت الملتهب بالذكرى
ربما احتراق الريشة عندما اعجبت بشمعة على طاولتي تذوب ويرتفع لهيبها وفتيلها يستطيل لتتساقط دموعا
او معجبة بنار الشمعة وهي تاكل الاوراق وتحيلها رمادا وهباءا مدعية بانها اوراق قديمة
لست ادري لماذا احرق نيرون روما
وجل درايتي ان ما يثير دموعك اليوم غدا لن يثير فيك الا ابتسامة لطيفة
وان كلمات العذل ستصبح قطرات ندى تنزل على اعصابك فلم يكن احد هناك سواك
او هذا ما ارجوه
ساحاول ان ابسط الامور
كنا صغيرين وكبرنا حتى الطفولة
وانتهت الحكاية ...
مع كل ما يرافقها من حمى الروح و من هذيان تلك الأسئلة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق