هذه المرة مختلفة ...في هذه القصة وصلت بسهولة الى الجاني فكان اوضح من انعكاس صورتي بالمرآه ... اردت جلد ذاتي بهذه الخاطرة واردت الاعتذار لمجرد الاعتذار فبالرغم من اهتدائي الى الجاني لم اهتدي الى الجنايه
الى كل الجميلات الى جميلة لا تدرك كم هي جميلة ..
الكانت المسافة بيننا كحرف نون باعد بين شقيقتين ..نتشارك الفرح والترح من دون ابتسامة او دمعه فقط بكبسة على لوحة مفاتيح تلامسها اناملنا لتخط مشاعرنا على الشبكة العنكبوتيه ....سأختصر التفاصيل بقولي :ـ كانت اصعب من حلم العودة للاجئ وجميلة كالحلم كما كنت انا .
كان هنالك فارق بسيط يطل علينا من على شرفة تحتوي شبه وطن وبعض انسان يحاول ان يكتمل كان الفرق اني لطالما أحببت المستحيل او ربما هذه المرة ببساطة احببت المضي الى المجهول بملئ ارادتي فكان ذنبي ان لا ذنب لي فيما حصل ...
.ومضت ايامي بملامح لا اعرفها لم تحملني اي ذكرى سوى اني رحت استهلك عمري اتعاطى الصبر وامضغ اشواك انتظار معجزة ما ...وهكذا حتى اثمر انتظاري ... معجزة تحققت ..مفاجأة كنت انتظرها قد تعدى وقعها حدود اي مفاجأة رغم اني كنت انتظر حدوثها ولست ادري ان صح وصفي لها بانها مفاجأة ... فقد كسر وقعها روتين المفاجآت بنحو صارخ لتبعث مليون فكرة كنت قد اجبرتها على الموت .. مليون فكرة افقدتني رجاحة عقلي ..اصابني ايضا كثير من السعادة وكثير من الامتعاض كيف اعطيت لنفسي الحق في القتل و قتل ما لا يحق لي قتله باعذار واهية تهاوت عندما ابصرت حقيقة تلك الحدود وتلك الحواجز ..حدود لم تكن في حقيقتها شيئا يذكر... محض دهان بلون ابيض يلفظها الاسفلت .. وحواجز تلاشت وعادت الى مكانها الحقيقي _ اللاوجود _ عندما علمت بانها تشاركني الذنب ...عندما قالت اريد منك قرارا ميثاقا للاصرار معاهدة تخضع بها للارادة لم استطع في تلك اللحظة ان افهم ايا من محاولاتها البريئة فأكملت اريدك مختلفا ولا بأس هذه المرة في الاختلاف ... بعفوية اجبتها لن نختلف ^_^
وكانت تطمح بالكثير وكنت كذلك لكن ..رهبة الحدث والحديث جعلتني عاجزا عن قول ما يجب قوله في لحظة كذلك عادت لتثقل كاهلي بسؤال عن الماضي تمتحن مدى صدقي .. فتحايلت على الاجابة وكنت حذرا في جوابي حيث جعلته معلقا بين الصدق والكذب ..فقالت توقعت وانا اريدك حاضرا ومستقبلا فكان جوابها سبب آخر لادخل في حالة من حيرة وعجز عن التفكير لم اعهدها من قبل ..ماذا فهمت من جوابي ؟؟هل نجحت باختبارها ام لا ام فهمته محاولتي في الحفاظ على اكبر قدر من سعادتها دون انتقاص شيئ منها لاشياء لا تستحق لم افهم شيئا من جوابها سوى انها اختارت وقررت ولها الان الف سبب للسعادة ولم يبقى عليها شيء سوى الوصول الى المستحيل وكانت بداية اعجز عن وصفها فكبرنا سويا حتى الطفولة ...وعند اول مشاكسة ومحاولة استفزاز بريئة لطفل عاد بعد الثالثة والعشرين كانما توقف العمر في سن الطفولة وعاد فجأة من العدم شاركته اول دمعه .. وكأي طفل تعرض لحادثة لم يسبق ان تعرض لها او نقض طهارة تعاليمه لم اعرف ماذا يجب ان افعل او ان اقول فالتزمت الصمت وابتعدت منسحبا اجر معي خيبة املي وكان لا بد لي ان اخفي ما اقترفته يداي بوداع يزيد من خطيئتي ...لها بقية
مسودة اعتذار
24/5/2011

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق