ان لا يصفو ذهنك يعني ان لا تستطيع القراءة او الكتابة
كم هو مزعج ان لا تنعم بالهدوء الداخلي ..
وكم هو مؤلم حين تحاول استحضار افكارك ولا تسطيع رغم عزلتك ..
من قال بأننا نستطيع ان نكون وحيدين التفكير!!؟ ان الوحدة بحد ذاتها هي مشاركة
مشاعر واحتباس افكارك في صورة او صوت او مكان او انسان او جميعهم ..
هي عجزنا عن التعبير لا اكثر ولا اقل
كثيرة محاولاتي لسكب ذاتي كلمات هنا او هناك لان ابوح لو لورقة علقما في حلقي كي
انفض عني جليد اللامبالاة والون الصفحات دمعا طال احتباسه لا حاجة لصلبي فأنا
لست انا ربما ضعت في خضم التلعثم ام في الجب لست ادري لكن لله دركم التمسو لمن
سافرت احلامه عبر اشرعة الغياب لذاك الفتى الذي احدودبت في مرايا عمره سنوات
لم يقدر أن يجتاز خطوط الكف من يده اليمنى المسكونة بالأشواك الف عذر وعذر
لم ارد ان اكتب شيئا هذي الليلة لكن النوم تحداني .. أفرغ سموم القلم في عروقي
وتركني كالقدح المهمل ،أتساءل مثلكم أين دموعي، أين لهفتي لحنين يدق الليل على
الأبواب، فأجلس حولكم في صخب، تسألني عيوني قبلكم،هل أنا الجاني !!؟
انا كنت اقف كل مساء انتظر قدومه وقبلة على جبيني ومات الحلم وبقي الوجع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق