الاثنين، 29 أغسطس 2011

انْ سَلَبْتُم منِّي حُلُمي فاعلموا أنِّي سأحلمْ بِأَنِي أحلمْ

اريد ان احلم حلما طويلا حلما جميلا حُلماً ينتشلني من براثن واقعي الأليم ..المزعج والمرير ..في




احلمُ أن احلمُ بانتهاء قتل أطفال فلسطين ..


واحلمُ أن احلمُ بموت كُل من ينتهك حُرمات وشرف نساء بلاد الرافدين ..


احلمُ أن احلمُ أن يقتنص رب الميزان بكل من يعبث في امن أفغانستان ..


احلمُ أن احلمُ بطيراً يبكي .. بطيراً يجري .. يختبئ من صوت المدافع والمُدرعات ..


يشكو من جُرحٍ ينزفُ في جناحه .. احلمُ أن احلمُ بفتاةٍ صغيره تلهو ..


في حرم القدس .. احلمُ أن احلمُ بجدارِ منزلٍ يخلو من ثقوب الرصاص ..


احلمُ أن احلمُ باتفاق كل المذاهب الاسلاميه .. ورفع راية واحده ..


تدعو إلى نهضة الإسلام .. احلمُ أن احلمُ بموت لميس ومهند ..


وتشويه نور ويحيى .. احلمُ أن احلمُ بعودة أمجاد صلاح الدين ..


وخالد ابن الوليد .. احلمُ أن احلمُ بقصةِ حبٍ عذريه ..


احلمُ أن احلمُ .. بقلبِ طفلٍ وعقلِ مُسنٍ .. لا يعرف الذل والهوان ..


لم يعِ بعد استحلال الأوطان والكرامة .. احلمُ أن احلمُ أن أسافر مره ..


من خلال طرقات الورق .. احلمُ أن احلمُ أن احمل أمتعة الشوق ..


واللهفة الكبيرة .. عن فهم الحقائب التقليدية .. !!


احلمُ أن احلمُ أن أقف على ناصية السطر .. دون أن ينتظرني احد ..


فتنتهي رحلتي بنقطه .. احلمُ أن احلمُ ببدء مغامرة جديدة لي مع الحنين ..


حين أضع خطواتي على سطرٌ جديد .. وسفر ممتلئ بالترقب واللقاءات مع الحرف ..


وفجأة يتوقف قطار الذاكرة .. لتكون بعد كل هذا البدء والمنتهى ..!!


ويدور سؤال في عقلي بعد توقف قطار الذاكرة ..


هل فكرت في رحلتك أن تنتبه وتحذر من شبح المزيل الأبيض ..


خلال سفرك من سطر إلى أخر .. وقفزك من نقطه إلى أخرى ..


احلمُ أن احلمُ أن يراودني الحزن عن جرحي حين اخلع الحلم واكشف عن وجعي ..


ويهجرني كلما اندمل موتي ..


رباه أيسكن الموت روح تأبى الانعتاق .. والنفي خارج وطن العمر ..!!


فتصيح ذاكرتي بعد كل هذا الحلم الطويل .. قائله : احلم .. وما خُلق الإنسان العربي ..


إلا ليحلم .. وغالباً ما تكون أحلامه خطوه خارج الزمن .. طويلة مملة .. إلا أن أحلامه ليست جميله ..


غالباً ما تكون مبلله بالقلق .. مضمخه بالترقب .. ترتسم حناء الأرق على جبينها ..


وأطفالنا يضحكون حجارة .. ونسائنا يتكحلن ألاماً .. فأحلم خارج الزمن ..


احلم حلم العروبة الفقاعي

هناك تعليقان (2):

  1. كل المحبة اخ ابو هادي
    لك سلام ولحبيبتنا السليبة كل السلام بشوق اللقاء نقدمه

    ردحذف