الاثنين، 29 أغسطس 2011

كل عام وانتم الى الحلم اقرب .. روعة العيد في بلادي

روعة العيد في بلادي
في بلادي يلون العيد بفرشاة الدم شوارعنا... ويتوج أيامنا المزدحمة بالمذابح ... يخلع المدى أمنياتنا المسافرة عبر نوابض المستحيل. . فتخضب أكف الليالي بالاسى والعمر القادم مفعما بالتمني عسى ان تتحقق امنياتنا ...لانها ببساطة فلسطين العيد احتضار السعادة ..توغل الاكتئاب في ضمائرنا وتلفع أمانينا المخضبة بالنقاء بعباءة التفاؤل والامل لكن عراة بلا عباءة..
يدق العيد أبواب مشاعرنا الساكنة ليوقظ في أعماقنا نشوة الحزن ... وأغنيات الشوق لان نشارك شعبنا نكباته وان نتقاسم الجلد اللامتناهي بلا حدود الجائر من الجميع .. لنرتل لبيكي فلسطين.. العيد في بلادي يشيع الفرح والحنين في قلوبنا الغافية (تلك جملة اجبرني حلمي على اسقاطها سهوا ^_^).. هل لك ايها العيد ان تحملنا كي نتصالح مع أنفسنا .. لنزيل عن كاهل شعبنا حملا ولو كان صغيرا .. ايها العيد لا ابتغي ثيابا جديدة او رحلة مع اصدقاء او جلسة عائلية او ليلة وردية مع الحبيبة فتلك ليست امنيات بل خيانة من نوع آخر (اعذروني فهكذا تخوين الطف من التخوين المتبادل هذه الايام). ومن خيانات مزدحمة بالفوضى ارجو منك ان تخون طبعك فتعود عيدا فنعود نحن ايضا وتعود على شعبنا عيدا سعيدا مباركا... ام تراك تعقل نفسك سعيدا مع أشلائنا المتناثرة فوق ارض الحبيبة ام في شتاتنا هذا ... اتخون نفسك فتؤذن فينا بترانيم النصر وأغنيات الحلم الفلسطيني... لنتوحد مع ذاتنا مع من نحب كي يتساقط بداخلنا خريف الأسى وشتاء اليأس وأعاصير الكآبة... ويدخل ربيع السعادة إلى وجداننا ليتضوع فينا أريج البهجة...ويرحل عنا شتاتنا فنمد إليك أيادينا مبتسمين قائلين شرعنا لك الفؤاد فمرحبا أيها العيد...
كل عام واسرائيل اقرب الى نهايتها كل عام واللاجئ اقرب الى عودته كل عام والحلم اقرب الى الحقيقة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق